ابن أبي الزمنين

355

تفسير ابن زمنين

المعنى : إذ ذكر الله بوحدانيته ، آمنوا به غير شاكين . سورة الرعد من الآية ( 29 ) إلى الآية ( 31 ) . * ( طوبى لهم ) * قال عبد الله بن عبيد بن عمير : طوبى شجرة في الجنة ، أصلها في دار محمد صلى الله عليه وسلم ، وليس في الجنة دار ولا غرفة إلا وغصن منها في تلك الدار * ( وحسن مآب ) * مرجع ، يعني : الجنة . * ( كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم ) * أي : كما أرسلنا في الأمم التي قد خلت من قبل هذه الأمة * ( وهم يكفرون بالرحمن ) * كانوا يقولون : أما الله فنعرفه ، وأما الرحمن فلا نعرفه * ( قلا هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب ) * يعني : التوبة . * ( ولو أن قرآناً سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى ) * تفسير قتادة : ذكر لنا أن قريشاً قالت لنبي الله صلى الله عليه وسلم : إن سرك أن نتبعك فسير لنا جبال تهامة ، وزد لنا في حرمنا ؛ حتى نتخذ قطائع نحترف فيها ، أو أمي لنا فلاناً وفلاناً وفلاناً - لأناس ماتوا في الجاهلية ؛ فأنزل الله هذه الآية ، يقول : لو فعل هذا بقرآن غير قرآنكم فعل بقرآنكم .